https://youtu.be/42wYowrWNmY
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
الفوائد من حاشية سبط ابن العجمي على سنن ابن ماجه
الفوائد من حاشية سبط ابن العجمي على سنن ابن ماجه عبدالله بن سعيد أبو حاوي الحبابي بسم الله الرحمن الرحيم ولقراءة شروح الأحاديث لذة لا تعدلها لذة ، ولو أن طالب العلم قرأ على الأقل شرحا أو حاشية على كتب السنة ، لاكتسب علما وملكة واستنباطا وجمع كثيرا من فنون الشرع، ولقد وقع ناظري على سنن ابن ماجه ، فوجدت في مكتبتي شرحين لهذا الكتاب أحدهما: ناقص ، وهو شرح الحافظ الكبير : مغلطاي بن قليج الحنفي الكردي ، ولو كمل هذا الكتاب لبلغ في نظري أكثر من عشرين مجلدا ، ولكنها حكمة الله مات قبل أن يتمه ، وفيه علم غزير، ويبلغ خمس مجلدات بتحقيق أبي العينين وهو نفيس ولا بأس بالتحقيق وهو أحسنها ، والآخر : حاشية العالم المتفنن المحرر المتقن ، المحبوب لقلبي ، برهان الدين الحلبي ، والمشهور بسبط ابن العجمي، وهي على الكتاب كاملا مفيدة جدا ، في خمسة مجلدات كبار بتحقيق رائع من الدكتور فاضل الرقي ، وفقه الله لكل خير، ولما اطلعت على الكتابين فضلت نقل فوائد حاشية السبط لكونها تامة على الكتاب ومحررة ،وإن كان في شرح مغلطاي نوادر الفوائد من كتب مفقود بلغت أكثر من مائتي كتاب لا تعلم اليوم ولم تطبع ، فسأنقل ...
من سورة يوسف
صدقة جارية تفسير اية رقم ١٠٨ من سورة يوسف ﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ﴾ [يوسف ١٠٨] يقول [الله](١) تعالى لعبد وَرَسُولِهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ: الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، آمِرًا لَهُ أَنْ يُخْبِرَ النَّاسَ: أَنَّ هَذِهِ سَبِيلُهُ، أَيْ طَرِيقُهُ وَمَسْلَكُهُ وَسُنَّتُهُ، وَهِيَ الدَّعْوَةُ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَدْعُو إِلَى اللَّهِ بِهَا عَلَى بَصِيرة مِنْ ذَلِكَ، وَيَقِينٍ وَبُرْهَانٍ، هُوَ وَكُلُّ مَنِ اتَّبَعَهُ، يَدْعُو إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على بَصِيرَةٍ وَيَقِينٍ وَبُرْهَانٍ شَرْعِيٍّ وَعَقْلِيٍّ. * * *وَقَوْلُهُ: ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ أَيْ: وَأُنَزِّهُ اللَّهَ وَأُجِلُّهُ وَأُعَظِّمُهُ وَأُقَدِّسُهُ، عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ أَوْ نَظِيرٌ، أَوْ عَدِيلٌ أَوْ نَدِيدٌ، أَوْ وَلَدٌ أَوْ وَالِدٌ أَوْ صَاحِبَةٌ، أَوْ وَزِيرٌ أَوْ مُشِيرٌ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَتَقَدَّسَ وَتَنَزَّهَ ...
تعليقات
إرسال تعليق