طبيب مسلم يكتشف سراً هاماً في لندن لعلاج السرطان

| الصفحة الرئيسية | اتصل بنا |


Related Links

QURAN

al-sunnah

al-islam

islamweb

beconvinced

islamonline

islamicity

الفصل العاشر : من قصص الإعجاز العلمي في الإسلام
طبيب مسلم يكتشف سراً هاماً في لندن لعلاج السرطان

تحت هذا العنوان نشرت مجلة الاعتصام [ عدد محرم و صفر 1406 هجرية ، نوفمبر و ديسمبر 1985 ميلادية ] قصة فحواها :

أن أحد مرضى السرطان في بريطانيا كشفت التحليلات المختلفة انتشار مرض سرطان الدم في جسمه بشكل ملحوظ ، مما دعا الاستشاري البريطاني بالمركز العالمي إلى استبقاء المريض و إعطائه العلاج المناسب للحد من انتشار المرض و محاولة السيطرة عليه .
و عندما علم المريض [ هو باكستاني الجنسية ] بحقيقة مرضه و مدى خطورته التي تكمن في عدم إمكان السيطرة على المرض و الوفاة خلال فترة محدودة … عندما علم بهذه التفاصيل اتجه إلى الله عز و جل بالدعاء و تلاوة القرآن و الصلاة ، مؤمناً أن القرآن … هو …
{ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44) } [ سورة فصلت : الآية 44 ]
و أن الله تعالى يذكر في كتابه الكريم :
{ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَـةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) } [ سورة الإسراء : الآية 82 ]
و من العجيب _ و الكلام للدكتور سالم اليافعي مساعد المستشار الإنجليزي _ أن أحد المرضى و هو بريطاني الجنسية كانت لديه نفس الحالة تقريباً … و عندما علم بتفاصيلها انهار تماماً ، و نقص وزنه و ضعف حتى مات بعد ستة أشهر ، في حين أن المريض المسلم المؤمن بربه ، كانت التحليلات الأسبوعية تثبت وقف انتشار المرض و انتهاءه بعد أقل من ستة أشهر … خرج بعدها من المستشفى متوجهاً إلى بيت الله الحرام ليؤدي عمرة الشكر لله .
و لذا نجد أن الإيمان بالله و قدرته له تأثير عظيم في نفسية المريض ، و يساعده على الشفاء ، حيث إن الدعاء و اللجوء إلى الله يثير و يفجر قوى سرية في جسم الإنسان تقوي بها مناعته ، و ذلك بفرز هرمونات و مواد كيميائية داخلية تضفي عليه حيوية عجيبة ، لاسيما و أن مرض السرطان من الأمراض المستعصية التي تخضع لثلاثة أنواع من العلاج : و هي الجراحة ، و الأشعة ( الكوبالت ) ، و المواد الكيميائية … و لكن التأثير النفسي المنبثق من الإيمان الكامل ، و اليقين الصادق ، بأن الله تعالى هو الشافي كان وراء شفاء المريض الباكستاني الذي تغلغل في روحه قول الله تعالى :
{ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَـةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) } [ سورة الإسراء : الآية 82 ]
و هذا يذكرنا بما قاله الإمام ابن قيم الجوزية : إن شروط الشفاء بالقرآن ألا يوجد دواء غيره ، إضافة إلى الإيمان الصادق و اليقين الكامل ، الذي لا تشوبه شائبة بأن الله تعالى هو الشافي .
و هذا مما دفع الدكتور سالم اليافعي إلى تقديم بحث عن " القرآن و السرطان " في " المؤتمر العالمي الثالث للطب الإسلامي " [ عقد في تركيا في أكتوبر عام 1984 ] تناول فيه تأثير القرآن في المعالجات الطبية للأمراض ، و لا سيما السرطان .
و من هنا نرى أن التفسير الطبي للشفاء بالقرآن لا يأتي من منطلق إسلامي فحسب و إنما من منطلق شفاء نفسي ينعكس على الكيان الإنساني برمته .
و هذا في حد ذاته إعجاز علمي قد أخبر به الله تعالى حين قال :
{ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَـةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) } [ سورة الإسراء : الآية 82 ]
و هذا ما أثبته العلم الحديث فضلاً عن المشاهدات الدينية التي لا تترك مجالاً للشك و الجدال .



--------------------------------------------------------------------------------

© All rights are reserved - 2001
Powered by Rainbow software

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الفوائد من حاشية سبط ابن العجمي على سنن ابن ماجه

من سورة يوسف